ابن حجر العسقلاني

239

لسان الميزان

وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه * وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندي قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب أبو علي الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا * وقال ابن عساكر في ( تبيين كذب المفتري ) لا يستعبدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات * قلت * مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربع مائة ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على الأهوازي لمكان علو روايتي في القراءات عنه انتهى * وقد حدث الأهوازي عن نصر بن أحمد المرجى وأبى حفص الكتاني وأبي الحسن بن فراس وأبي الفرج المعافى النهرواني وأبي بكر بن أبي الحديد وخلق كثير * روى عنه أبو سعد السمان الرازي وعبد الرحيم البخاري وعبد العزيز الكتاني وأبو طاهر الحنائي وأبو القاسم النسيب ووثقه آخرون * وقال الكتاني كان حسن التصنيف في القراءات مكثرا من الحديث وفي اسناد القراءات غرائب كان يذكرانه اخذها رواية وتلاوة وان شيوخه أخذوها كذلك * قال وانتهت إليه الرياسة في القراءات ما رأيت منه إلا خيرا * وقال أبو طاهر بن البلخي كنت عند رشاء ابن نظيف فاطلع في طاقة له فقال قد عبر رجل كذاب فاطلعت فوجدته الأهوازي * وقال ابن عساكر جمع كتابا سماه ( شرح البيان في عقود أهل الايمان ) أودعه أحاديث منكرة كحديث ان الله لما أراد ان يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت ثم خلق نفسه من ذلك العرق * وغير ذلك مما لا يجوزان يروى ولا يحل ان يعتقد وكان مذهبه مذهب السالمية يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة لتقوية مذهبه * وحديث اجراء الخيل موضوع وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل فحمله بعض